المعلن و المخفي في صيرورة التنافس بين صالح بن يوسف والحبيب بورقيبة : مقاربة نقدية
pdf
DOI: https://doi.org/10.67520/172025174

الكلمات المفتاحية

Array

الملخص

يتناول بحثنا بالدرس و المراجعة منهجية كتابة سير الزعامات السياسية الوطنية التونسية إبان الإحتلال الإستعماري (1881 – 1956) المستوجبة توظيف مصادر تاريخ تونس المعاصر المتنوعة (أرشيفية فرنسية وتونسية، صحافة فرنسية و تونسية، مذكرات الفاعلين السياسيين التونسيين والفرنسيين، شهاداتهم المطبوعة و المسجلة). ويكشف عن أسباب المخفي في البيانات و الإضافات المتعلقة بسيرة الزعيم صالح بن يوسف مستحضرا كافة أركان التنافس المبكر بين الزعيمين الحبيب بورقيبة و صالح بن يوسف منذ انعقاد المجلس الملي للحزب الحر الدستوري التونسي الجديد (13 – 14 مارس 1938)  وفي ثنايا إندلاع المقاومة الوطنية (1952-1954) و سير المفاوضات الفرنسية التونسية العسيرة و الطويلة (1954 – 1956).

pdf

المراجع

راجع: - ضيف الله (محمد): صالح بن يوسف خطب ووثائق أخرى (1955 – 1956). تونس، المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، 2015.

- الطويلي (أحمد): بين بورقيبة و بن يوسف. تونس، 2021.

- Oualdi (M’Hamed) : Salah Ben Youssef et les yousséfistes. Au tournant de l’indépendance tunisienne 1955-1956. Cérès Editions 2022.

- Dougui (Noureddine) : Salah Ben Youssef, une légende tunisienne. Tunis, Sud Editions, 2024.

- Chebbi (Moncef) : Salah Ben Youssef : une vie, un combat.Tunis, Arabesques, 2021.

انظر:

- Salem (Norma): Habib Bourguiba, Islam and the creation of Tunisia. London, Croom Helm, 1984, pp. 98 – 131 (“L’interlocuteur valable” 1934-1955)

شارك الزعيم صالح بن يوسف بصفة ملاحظ في افتتاح أشغال الأممية الاشتراكية المنعقد بستوكهولم.

وكان الأستاذان محمود المسعدي (عن المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل)و أحمد بن صالح (ممثل الاتحاد العام التونسي للشغل بمقر الكنفيدرالية الأممية للنقابات المستقلة ببروكسل) مرافقين له.

راجع نص خطاب الزعيم صالح بن يوسف وزير العدلية في حكومة شنيق التفاوضية و الأمين العام للحزب الحر الدستوري التونسي الملقى بالمناسبة و الصورة المخلدة للحدث و الندوة الصحفية التي عقدها في بهو البرلمان السويدي في الملحق عدد1 ص18 ...

- " يبدو أن العقيد جمال عبد الناصر قد كلف في نهاية سنة 1952 كل من فتحي الذيب، أحد مؤسسي جهاز المخابرات العامة المصرية وعضده الأيمن و الوفي الضابط بالبحرية عزت سليمان بإعداد و تنظيم مخطط لتحرير العالم العربي و أن يعمل الجانب المصري بالتعاون مع المخابرات - مصلحة الاستعلامات التي يديرها حينذاك رفيق عبد الناصر القديم زكريا محي الدين- و فريق محطة الإرسال " صوت العرب" الذي يشرف عليه أحمد سعيد، المتصل بعبد المنعم مصطفى، الكاتب المساعد للشؤون السياسية بجامعة الدول العربية و بالتنسيق مع الجانب المغربي، عن طريق ' مكتب المغرب العربي' حيث ينشط الإخوان الخطابي - عبد الكريم و محمد- و يديره تباعا ...علال الفاسي و محمد خيضر و صالح بن يوسف و أسفرت الاجتماعات المتتالية طوال سنتي 1953 و 1954 عن إعداد مخطط عملي ، تمثل في تفعيل 'لجنة تحرير المغرب العربي' التي تمت إعادة تنظيمها من جديد في أفريل 1954 ":

- Meynier (Gilbert) : Les Algériens vus par le pouvoir égyptien pendant la Guerre d’Algérie d’après les mémoires de Fathi Dhib In Les Cahiers de la Méditerranée, n°41, décembre 1990, pp. 90- 91.

Le Monde, 3 aout 1954. Le colonel Nasser : ‘Le monde arabe a les yeux fixés –

sur le gouvernement Mendès France’, Edouard Sablier :

" نستشف من هذا الحديث، التزام سياسة الوزير الأول المصري الخارجية (جمال عبد الناصر) و عزمها على مساعدة كافة البلدان العربية و الاسلامية على تحقيق طموحاتها واعتبار شؤون العالم العربي و الاسلام من قضايا مصر الذاتية. و نلمس إيحاءات الاشارة التي ختم بها عبد الناصر حديثه في كون" عيون العالم العربي مركزة على تجربة بيار منداس فرانس التي يتمنى لها النجاح' و لكن أيضا تعني في صورة فشلها تدخل مصر بقوة لمساعدة حركات التحرير بالمغرب العربي". علما أن التخطيط للمقاومة المسلحة ضد الحضور الاستعماري الفرنسي بشمال إفريقيا بين الجانبين المصري و الجزائري لم يبدأ حسب شهادة فتحي الذيب أثناء اجتماع 5 أفريل 1954 و لكن في أكتوبر 1953 :

Al Dib (Fathi) : Abdel Nasser et la Révolution Algérienne. Paris, l’Harmattan, 1985, pp. 20 et 26.

- ضيف الله (محمد): صالح بن يوسف خطب ووثائق أخرى (1955 – 1956)...، مرجع سابق...:

- حوى كشاف الموضوعات 31 خطابا، 04 ندوات صحفية و 10 تصاريح و حوارات دون احتساب البلاغات و البرقيات و البيانات المتلاحقة و المتخذة في سياق تطوّر الصراع سنتي 1955 – 1956

- كما وردت في غلاف الكتاب صورة للمناضل عبد الكريم الصايم رئيس شعبة المرسى عوضا عن الزعيم صالح بن يوسف. و الشبه بين الشخصيتين مؤكد:

راجع : الشايبي (محمد لطفي): الحركة الوطنية التونسية و المسألة العمالية النقابية معا لافتكاك الاستقلال 1944 – 1956. المجلد الأول 1944 – 1951. تونس، مركز النشر الجامعي، 2016، ص. 575 صورة (الأستاذ عبد الكريم الصايم، أصيل الوردانين ، رئيس شعبة المرسى بصدد الخطاب في اجتماع بالإطارات الدستورية لجامعة تونس و الأحواز إثر رجوع الزعيم بورقيبة من المهجر (8 سبتمبر 1949) و يظهر في الصورة خلف الأستاذ عبد الكريم الصايم (جلوسا) الزعيم الحبيب بورقيبة و على يمينه الزعيم الهادي شاكر و في أقصى يساره الطالب المناضل الطيب المهيري.

كثيرا ما يتدخل كل من الزعيمين المتنافسين صالح بن يوسف و الحبيب بورقيبة في قراءة المروية الصحفية لخطبهما قبل نشرها بحذف جملة أو عبارة وردت في سياق الإلقاء الدعائي لاستمالة الرأي العام ، اعتبارا لولاء الصحف المذكورة لتوجهما السياسي.

راجع ترجمة الزعيم صالح بن يوسف في الإصدارين:

ضيف الله (محمد): صالح بن يوسف خطب ووثائق أخرى (1955 – 1956)...، مرجع سابق.

- Dougui (Noureddine) : Salah Ben Youssef, une légende tunisienne…, Op.cit.

انظر:

- Maghreb, n°11, mai 1933, pp. 70-71. Insuccés de la naturalisation française en Tunisie, Salah Ben Youssef.

النص / الملحق عدد2

- Maghreb, n°20, mars 1934, pp.26 - 27. L’Afrique Française et le Destour, Salah Ben Youssef.

النص / الملحق عدد 3

- Denglos (Guillaume) : La revue Maghreb (1932-1936) : une publication franco-marocaine engagée. Paris, le Harmattan, 2015.

- Tlili (Bechir) : Le mouvement national marocain à la veille de la Deuxième Guerre mondiale (1932 – 1937) In Les Cahiers de Tunisie, Tome XXXIV, n° 135 – 136, 1er et 2 ème trimestres 1986, pp. 15 – 110.

- Chaibi (Mohamed Lotfi) : Les nationalistes tunisiens et la revue Maghreb (1932 – 1934) In La Presse, 8 mars 1995.

•" اقترح الأستاذ بورقيبة ترشح الطاهر صفر و انتخابه خلفا للدكتور الماطري. غيْر أن الطاهر صفر قبل العرض بشرط ضمان الهدوء. و ترشح لرئاسة الحزب كل من صالح بن يوسف، و سليمان بن سليمان و الطاهر صفر و فاز الأخير هذا الأخير بأغلبية الأصوات. و صرّح للحضور ' بوجوب تعديل نشاط الحزب بما يتناسب مع الظرف الخارجي الذي تعيشه فرنسا و التحلي بالاعتدال نظرا لتوتر الوضع الدولي و تجنب إحداث صعوبات للمركز":

In Kraiem (Mustapha) : Mouvement national et Front populaire. La Tunisie des années trente. Tunis, ISHMN, 1996, pp. 352 – 355.

•يؤكد كل من المصدرين التاليين: مذكرات يوسف الرويسي، عضو المجلس الملي للحزب الحر الدستوري الجديد سنة 1938 و التقرير الاستخباراتي المحفوظ في مركز الأرشيف الديبلوماسي بنانت و المؤرخ يوم 16 مارس 1938 بداية التنافس بين الزعيمين إبان مناقشة سد شغور رئاسة الحزب بعد استقالة الدكتور محمود الماطري:

- " المجلس الملي الذي اجتمع في 1938 اتخذ قرارات خطيرة و جرت فيه مناقشات هامة قام سي الحبيب (بورقيبة) و قال: الآن تخلصنا من الماطري و كان " دمالة" في جنب الحزب، و طلب أن ينتخبوه رئيسا للحزب إلى جانب كونه أمينا عاما, فيكون الرئيس و الأمين العام للحزب حتى يتمكن و يسير سياسته. فسكت الجماعة كلهم. أنا طلبت الكلمة و قمت و عارضت لأننا ضد جمع السلط في شخص واحد. و بدأت كلمتي متأسفا لما قيل عن الماطري، ذهبت إليه ، و أنت طلبت مني ذلك لإقناعه بتقديم استقالته و قدمها لأسباب صحية فحفظنا الحزب من الانقسام و هذا الذي كنت تقوله لي: و بعد ما دخلنا في معارك مع الثعالبي و انقسام نريد انقساما آخر مع الماطري...فهو صديقك فانظر ماذا تفعل لتؤثر عليه، وذهبت و أثرت عليه بالفعل. و الماطري يعرف هذا كله و يذكره دائما، فكيف استقال؟ و مهما يكن من أمر فنحن نتمنى له الشفاء حتى يعود للعمل...

" ثم جمع السلط، و مع تقديري لسي الحبيب و نشاطه، إلا أن الحزب مبني على تفريق السلط ، و نحن نقاسي ' القياد' و السلط التي في أيديهم. أنا لا أوافق على هذا. ووقع صراع بيني و بين رئيس المجلس الملي حسونة العياشي. أما صالح بن يوسف هرب على أنه مريض بعينه. و لما رجعنا بعد الظهر ذهبت أسلم عليه فكان خائفا حتى لا يراه الحبيب بورقيبة معي فيتهمه بأني أثرت عليه...

(و استمر النقاش بين الزعيم بورقيبة و الراغبون في الترشح للرئاسة) فقال سي الحبيب: " طيب أجروا الانتخابات ، من المترشحون ؟ قالوا : الطاهر صفر. و سكت صالح بن يوسف، سليمان بن سليمان. سليمان قام و احتج قائلا : أنا لا أقبل، إذا ترشح الحبيب بورقيبة فليس لأحد أن يترشح بجانبه...و قام سي الحبيب قائلا: نترك الموضوع إلى المؤتمر كما قال سي يوسف: قلت إذن الحبيب بورقيبة الآن كاتب

عام الحزب أو رئيسه على كل حال هو كل شيء...":

في كتابات و مذكرات المناضل يوسف الرويسي السياسية مع وثائق جديدة تنشر لأول مرة. زغوان، منشورات مؤسسة التميمي للبحث العلمي و المعلومات، 1995، ص. 106 – 107.

- « …Dès l’ouverture de la séance du matin, Me Tahar Sfar, président de l’assemblée, a critiqué l’ordre du jour voté sur la demande de Me Habib Bourguiba. Il a insisté sur les graves dangers que présenterait pour le peuple tunisien le brusque déclenchement d’une violente agitation dans le pays sur l’ordre du parti. L’exposé de Me Tahar Sfar a été interrompu à plusieurs reprises par Mes Salah Ben Youssef et Hedi Nouira, par Hadi Chaker et Chadli Kallala, chefs des cellules néo-destouriennes de Sfax et Monastir et par Ali Belhouane, professeur au collège Sadiki, qui ont vanté la méthode d’action préconisée par Me Habib Bourguiba, précisant qu’il fallait agir en ‘ néo

destouriens et non en poltrons Thaalbistes’… » :

In Centre des Archives Diplomatiques de Nantes (CADN). Protectorat Tunisie. 1er versement, 1719 : Rapport en date du 16 mars 1938 rédigé par le directeur de la sûreté publique à l’attention du résident général, Armand Guillon.

انظر:

الشايبي (محمد لطفي): الحركة الوطنية التونسية و المسألة العمالية النقابية 1894 – 1956. الجزء الثاني -

1925 – 1943. تونس، مركز النشر الجامعي، 2015، ص. 245 – 293.

-Liauzu (Claude) : Salariat et mouvement ouvrier en Tunisie. Crises et mutations 1931-1939. Paris, Editions du CNRS, 1978, pp. 91 – 92 :

« …’ Prenons garde’, dit Salah Ben Youssef aux mineurs, ‘ au danger de vous considérer comme une partie autonome du peuple tunisien. Votre lutte syndicale ne doit jamais vous faire oublier la lutte politique qui conditionne la première ».

- Extrait du Circulaire en date du 17 septembre 1936 rédigé par Salah Ben Youssef, secrétaire général adjoint du Néo – Destour :

« Il faut que toutes les associations soient progressivement intégrées dans notre parti et que celui-ci devienne peu à peu le parti de toute la nation (حزبالأمة) et l’émanation de ses désirs et de ses volontés » :

Rapport sur les associations indigènes en Tunisie en date du 28 novembre 1938 In Archives de la sûreté Nationale, cité par Kraiem (Mustapha) : Le mouvement social en Tunisie dans le Années trente. Tunis, CERES, 1984, page 216.

- " العمل"، يوم الجمعة 1 جوان 1934، العدد الأول: بسم الله الرحمان الرحيم، برنامجنا و أسلوبنا في الكفاح، الديوان السياسي.

- Lejri (Mohamed Salah) : Evolution du mouvement national des origines à la Deuxième Guerre mondiale. Volume II.Tunis, MTE, 1977, pp. 168 – 172.

الشايبي (محمد لطفي): الحركة الوطنية التونسية والمسألة العمالية النقابية. معا لافتكاك الاستقلال المجلد

الأول 1944 – 1951. تونس، مركز النشر الجامعي، 2016، ص. 149 – 152.

- نفس المرجع، ص. 139 – 149.

- انظر : العريبي (البشير):...مع حشاد في مجلة الفكر، ديسمبر 1957، ص. 204 – 214: مقتطف من دور فرحات حشاد في اجتماع " رابطة الدفاع عن حقوق الانسان و المواطن" الذي انعقد يومين بعد إيقاف أشغال مؤتمر ليلة القدر و اعتقال المشاركين باستثناء كل من فرحات حشاد و الهادي نويرة اللذين تمكنا من الفرار:

" و لم يكن متكلمنا هذا إلا الفقيد فرحات حشاد. لقد وحد كلمة الحاضرين من التونسيين و الفرنسيين على اختلاف نزعاتهم و تباين اتجاهاتهم و اتجاهات منظماتهم ، و جعلهم يؤمّنون على ما قال، من أن " مؤتمر ليلة القدر " عمل مشروع، لم يتجاوز فيع التونسيون حدود ما كان ينبغي لهم أن يقفوا عنده، فمن حقهم كبشر أن يطالبوا بالحرية ، و يهتفوا بالاستقلال. لأن هذا أول ما يجب أن يعترف به من حقوق الانسان للتونسيين و لغير التونسيين من الأناس، فكيف يصبح جناية تستحق المقاومة؟".

- يؤكد المراقب المدني لمنطقة صفاقس في رسالته إلى المقيم العام "جون مونص" بتاريخ 4 أوت

1947 على ' التنسيق الحاصل بين الاتحاد الجهوي للاتحاد العام التونسي للشغل بصفاقس (الحبيب عاشور) و بين الجامعة الدستورية (الهادي شاكر) في جعل الاضراب العام شاملا و كليا و على مسؤولية الكاتب العام للاتحاد الجهوي للاتحاد العام التونسي للشغل بصفاقس في تنظيم ' نواضر الاضراب' تنظيما مكثفا و محكما تحت إشراف عملة الرصيف: Piquets de grève

مركز الأرشيف الديبلوماسي بنانت، رصيد تونس، سلسلة: الرصد الأول، عدد المقال 1934، وثيقة : رسالة المراقب المدني بصفاقس إلى المقيم العام...

- Centre d’Archives Diplomatiques de Nantes, Série : 1er versement, numéro de l’article 1934, document : grève générale décrétée par l’UGTT le 4 aout. Lettre du contrôleur civil de Sfax à M. Jean Mons, Résident général de France (4 aout 1947).

- Kraiem (Mohamed) : Feuillets d’une vie : Du mouvement syndical au gouvernement. Tunis, L’Or du temps, 2013, page 65 :

« …Nous savions que le principe d’une grève générale de vingt-quatre heures, proposée par Ferhat Hached devait être adopté. Notre Commission Administrative désigna Achour, Abdelaziz Bouraoui et moi –même pour la représenter à la réunion de Tunis, avec mission de proposer que la grève envisagée soit déclarée illimitée jusqu’à la satisfaction de nos revendications qui portaient essentiellement sur la participation de l’UGTT à la commission centrale des salaires et à une augmentation substantielle du salaire minimum garanti. Sous l’impulsion de Achour et malgré l’opposition de Hached, la commission administrative décida la grève générale illimitée pour le 4 août 1947" .

راجع :

الشايبي (محمد لطفي): الحركة الوطنية التونسية و المسألة العمالية النقابية معا لافتكاك الاستقلال 1944 – 1956...، مرجع سابق، ص, 201.

Kraiem (Mohamed) : Feuillets d’une vie …, Op.Cit, page 69 :

« Profitant des circonstances, le Résident Général Jean Mons…présenta à S.A Mohamed Lamine Bey, Bey de Tunis, un projet de décret proclamant la dissolution de l’UGTT. Lamine Bey, par une astuce qui lui a été suggérée (par Salah Ben Youssef), rétorqua qu’il était disposé à signer le décret si celui-ci portait un caractère général en y englobant les autres mouvements syndicaux… ».

- الشايبي (محمد لطفي): الحركة الوطنية التونسية...، مرجع سابق، ص. 201.

- La Presse de Tunisie, 3 et 4 octobre 2021. Pages éclairées de l’histoire nationale tunisienne (III) Propos d’une photo insolite…Aux origines de l’alliance de Me Salah Ben Youssef et Ferhat Hached-Ahmed Ben Salah (1946 - 1955). Faits et retombées, Pr. Mohamed Lotfi Chaibi.

المعاوي (علي): ذكريات و خواطر. منوبة، منشورات المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية، 2007، ص. 273 –275.

CADN (Centre des Archives Diplomatiques de Nantes), Fonds : Protectorat de Tunisie, Série : 2ème versement, n° de l’article : 2Mi 331/Volume 1867(2), document : Activités de Salah Ben Youssef (20 juillet 1949) cité In La Presse de Tunisie, 3 et 4 octobre 2021…, Op.cit.

SHAT (Service Historique de l’Armée de Terre), Vincennes, 2H424, dossier :

Bulletin spécial de renseignements sur le retour du leader Habib Bourguiba, président du Néo Destour, daté au 19 septembre 1049.

Kraiem (Mustapha) : La classe ouvrière tunisienne et la lutte de libération nationale (1939-1952).Tunis, 1980, pp. 402 - 403. Il n’est pas exclu que Bourguiba connaissait déjà la mission de Irving Brown pour contre carrer le syndicalisme communiste grâce à son ami Hooker Doolittle consul américain à Alexandrie, durant son séjour au Caire : Cf. : Brown (Carl L.) : « Mon ami » Hooker Doolittle : les premiers contacts américains avec Habib Bourguiba In Habib Bourguiba La trace et l’héritage. Michel Camau et Vincent Geisser (dir.). Paris, Karthala, 2004, pp. 407 - 428.

Le Monde, 27 mars 1953. Libres opinions : Urgence en Tunisie, par Alain

Savary, député de Saint-Pierre et Miquelon, page 9.

Ladgham (Bahi) : Correspondance. 1952-1955 Les années décisives. Tunis, Cérès Editions, 1990.

انظر الملحق عدد 1

- SHAT, Carton 2 H 134 : Discours de Salah Ben Youssef, ministre de la justice et Secrétaire Général du Néo-Destour devant la séance plénière du Congrès de l’Internationale Socialiste tenu à Stockholm le 16 juillet 1953.

- SHAT, Carton 2 H 134 : Conférence de presse de Salah Ben Youssef, ministre de la justice et Secrétaire Général du Néo-Destour tenue à Stockholm le 18 juillet 1953 au parlement suédois lors du congrès de l’Internationale Socialiste.

انظر:

- Kraiem (Mohamed) : Feuillets d’une vie…, Op.Cit, pages 133- 134 :

« Achour, se trouvant en résidence surveillée à Mahres, était libre de ses mouvements mais ne pouvait quitter l’enceinte de la ville. J’allais souvent le voir pour lui rendre compte des activités de l’Union Régionale et bénéficier de ses conseils. Je lui fis part du désir de Ben Salah de le rencontrer. Leur entretien se déroula en ma présence et celle de Mohamed Guettat, secrétaire général de l’Union Régionale de Sousse et originaire des Iles de Kerkennah. La rencontre se déroula dans un climat cordial et Ben Salah déclara solennellement à Achour qu’il le considérait comme le véritable Secrétaire Général et que son rôle consistait à assurer l’intérim jusqu’à la libération. J’étais témoin de cet engagement que les évènements futurs démentirent, montrant que Ben Salah était décidé à ne pas les respecter. Par ailleurs, Ahmed Ben Salah contacta Ahmed Tlili à La Manouba et obtint son appui ».

- بوعلي (البشير): ذكريات مناضل وطني. تقديم الأستاذ جلولي فارس. تونس، بدون تاريخ، ص. 189.

انظر:

Kraiem (Mohamed) : Feuillets d’une vie…, Op.Cit, page 147.

تؤكد مذكرات الحبيب عاشور و محمد كريم ارتياح الزعيم بورقيبة و قبوله للمقترح .

انظر:

Kraiem (Mohamed) : Feuillets d’une vie…, Op.Cit, pp. 139-140.

انظر:

Elgey (Georgette) : La République des contradictions 1951 – 1954 deuxième partie. Paris, Fayard, 1993, page 413.

راجع : تقرير سري محرر بالانقليزية تم نقله إلى العربية عرضه الزعيم صالح بنيوسف على السيد محمد علي رئيس الحكومة الباكستانية يوم 24 جوان 1954 و أرسل نسخة منه إلى المناضل رشيد إدريس بتاريخ يوم 28 جوان 1954 تحمل الإمضاء التالي: صالح بن يوسف وزير العدل و الأمين العام للحزب الحر الدستور ي التونسي في " في طريق الجمهورية. مذكرات". بيروت، دار الغرب الإسلامي، 2001، ص. 275 – 276.

و كان قد سبق للزعيم صالح بن يوسف في تقرير موجه إلى الديوان السياسي بتاريخ 14 فيفري 1954 إلى " الاستفادة من ضغط مصر على الغرب و تعليق تعاونها معه على شرط الاعتراف بحقوقنا و التسليم بها. و هذا الموقف من مصر أصبح يؤثر على أمريكا تأثيرا كبيرا لما أصبحت تتمتع بع مصر من المكانة الممتازة في العالم العربي..." :

Ladgham (Behi) : Correspondances…, Op.Cit, pp. 7 – 17 (القسم العربي).

راجع:

- Lacouture (Jean) : Gamal Abdel Nasser. Paris, Bayard, 2005, pp. 37-38.

- Lacouture (Jean et Simone) : L’Egypte en mouvement. Paris, Ed. du Seuil, 1956.

منصور(أحمد): الرئيس أحمد بن بلا...يكشف أسرار ثورة الجزائر. بيروت، الدار العربية للعلوم –

دار ابن حزم، 2007، ص. 90 – 91.

- Le Monde, 3 aout 1954. Le colonel Nasser :’ Le monde arabe a les yeux fixés sur le gouvernement Mendès France’, Edouard Sablier.

راجع:

Ladgham (Behi) : Correspondances…, Op.Cit, page 270.

عبيد (خالد): المؤرخ بين راهنية الوجع الذاكري و إكراهات الكتابة في تونس في المغرب المعاصر:

التاريخ و الهوية و الحداثة/ الجمعية المغربية للبحث التاريخي (1 – 3 ديسمبر 2011)...ص.

" يبدو أن الزعيم بن يوسف المواكب سير المفاوضات الفرنسية التونسية من جنيف قد رصد

الصعوبات بل الخيبة التي مني بها الزعيم بورقيبة أثناء مقابلته السرية مع رئيس الحكومة الفرنسية " بيار منداس فرانس" (بين 10 و 15 ديسمبر 1954) الذي أكد تمسكه بوعده المقتصر فقط على الاستقلال الداخلي و عدم الاستعداد الخوض في تغييره قيد أنملة" : ملحوظة مستلة من أرشيف بيار منداس فرانس الخاص و المؤرخة بين 10 و 15 ديسمبر 1954 تشير إلى اللقاء الذي جمعه بالزعيم بورقيبة إثر انتهاء مدة تسليم أسلحة المقاومين(10 ديسمبر 1954) و إلى استمرار الخلاف بينهما في شأن الاكتفاء من عدمه بالاستقلال الداخلي من جهة و اعتراف رئيس الحكومة الفرنسية بنجاح عملية التهدئة و دور الزعيم بورقيبة و نفوذه في إنجازها من جهة ثانية:

- Rencontre avec Habib Bourguiba (décembre 1954) In Mendés France (œuvres complètes, III), Gouverner, c’est choisir. Paris, Gallimard, 1986, pp. 512 – 513.

- Le Monde, 21 décembre 1954. M. Salah Ben Youssef : les conversations franco tunisiennes ne nous donnent pas satisfaction.

- Le Monde, 25 décembre 1954. M. Salah Ben Youssef évoque de nouveau ‘ l’impasse’ des négociations franco-tunisiennes.

- ضيف الله (محمد): صالح بن يوسف خطب ووثائق أخرى (1955 – 1956). تونس، المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، 2015.

- الطويلي (أحمد): بين بورقيبة و بن يوسف. تونس، 2021.

- Oualdi (M’Hamed) : Salah Ben Youssef et les yousséfistes. Au tournant de l’indépendance tunisienne 1955-1956. Cérès Editions 2022.

- Dougui (Noureddine) : Salah Ben Youssef, une légende tunisienne. Tunis, Sud Editions, 2024.

- Chebbi (Moncef) : Salah Ben Youssef : une vie, un combat. Tunis, Arabesques, 2021.

راجع على سبيل المثال لا الحصر:

- كتابات و مذكرات المناضل يوسف الرويسي السياسية مع وثائق جديدة تنشر لأول مرة. زغوان، منشورات مؤسسة التميمي للبحث العلمي و المعلومات، 1995، ص. 106 – 107.

- Kraiem (Mohamed) : Feuillets d’une vie : Du mouvement syndical au gouvernement. Tunis, L’Or du temps, 2013, page 65.

- Chatenet (Pierre) (directeur de Cabinet du Résident général Jean Mons 1947 – 1950): Décolonisation. Souvenirs et Réflexions. Paris, Buchet/Chastel, 1988.

Creative Commons License

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.