Abstract
Abstract
The concept of cognitive rupture was used in two basic fields: science and philosophy. In the field of science, this concept was linked to the French thinker (Gaston Bachelard), and he wanted him to say: Science does not grow and advance through succession and communication in a continuous and extended movement from the past to the present and from the old to the new, but rather Science grows and advances through rupture and separation. This idea was transferred to political thought, as it was employed by (Foucault) in the framework of his reading of European thought, and (Althusser) in the framework of his reading of the ideas of ) Karl Marx(
References
قائمة المصادر:
الموسوعات والمعاجم
1-اندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، ترجمة:(احمد خليل)، ج1،منشورات عويدات،بيروت،1996.
2-جميل صليبا، المعجم الفلسفي، ج1، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1982.
3-جلال الدين سعيد، معجم المصطلحات والشواهد، دار الجنوب للنشر ، تونس، 2004.
4-جورج طرابيشي، المعجم الفلسفي ،دار الطليعة، بيروت،2006.
الكتب:
1-أديث كيرزويل، عصر البنيوية من ليفي شتراوس الى فوكو، ترجمة:(جابر عصفور)، أفاق عربية، بغداد، 1985.
2- بول ريكور، محاضرات في الايدولوجيا واليوتوبيا، ترجمة:(فلاح رحيم)، دار الكتب الجديدة، ليبيا،2002.
3-حسن السيد شعبان، برونشفيك و باشلار بين الفلسفة والعلم، دار التنوير للطباعة والنشر، لبنان، 1993.
4-صادق جلال العظم، ثلاث محاورات نقدية للدفاع عن المادية والتاريخ، دار الفكر الجديد، بيروت، 1990.
5-رامان سلدان، النظرية الأدبية المعاصرة، ترجمة:(جابر عصفور)، دار قباء للطباعة والنشر، القاهرة، 1998.
6-زكريا إبراهيم، مشكلات فلسفية مشكلة البنية، دار مصر للطباعة، مصر، 1990.
7-عمر مهيبل، البنيوية في الفكر الفلسفي المعاصر،ط3، ديوان المطبوعات الجامعية، مصر، 2010.
8-غاستون باشلار، الفكر العلمي الجديد، ترجمة : )عادل العواء)،ط2،المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت،د.ت.
9-غاستون باشلار، فلسفة الرفض ، ترجمة:(خليل احمد خليل)، دار الحداثة ، لبنان، 1985.
10-محمد عبد الرحمن مرحبا، من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة الإسلامية، منشورات عويدات، بيروت، 1970.
11-محمد عابد الجابري، مدخل إلى فلسفة العلوم العقلانية المعاصرة وتطور الفكر العلمي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2002.
12-محمد علي الكبيسي، ميشال فوكو، ط2، دار الفرقد، سوريا، 2008.
13-محمد وقيدي، فلسفة المعرفة عند غاستون باشلار، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، 1980.
14-مطاع صفدي، نقد العقل الغربي الحداثة وما بعد الحداثة، مركز الإنماء القومي، لبنان، 1990.
15-ميشيل فوكو، إدارة المعرفة : تاريخ الجنسانية، ترجمة:(جورج صالح)، مركز الإنماء القومي، بيروت، 1990.
16-ميشيل فوكو، الكلمات والأشياء، ترجمة: ( مطاع صفدي)، مركز الإنماء العربي، بيروت، 1989.
17-ميشيل فوكو، تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي، ترجمة:(سعيد بنكراد)، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ، المغرب، 2006.
الاطاريح والرسائل الجامعية:
1-أسماء حمدي علي الدين، العلاقة بين فكرة القطيعة المعرفية والثورة العلمية والتقدم في العلم في ابستمولوجيا العلم،رسالة ماجستير (غير منشورة)، مقدمة إلى كلية الآداب / جامعة الإسكندرية،2017.
2-أشواق خنوس، المعرفة والسلطة لدى ميشال فوكو، رسالة ماجستير (غير منشوره)، مقدمة إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، 2016.
3-رامي فوزي سلامة، الركيولوجيا/جينيالوجيا الديمقراطية التشكليلة الخطابية العربية: بحث في المنهج، رسالة ماجستير(غير منشورة)،مقدمة إلى جامعة بيرزيت، فلسطين،2009.
4-رياح خيرة ونوقاس خدومة، القطيعة الابستمولوجية عند غاستون باشلار، رسالة ماجستير ( غير منشوره)، مقدمة إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية/ جامعة ابن خلدون، الجزائر، 2014.
الدوريات:
خيرة بورنان، لوي التوسير والقراءة العلمية للماركسية، مجلة الاناسة وعلوم المجتمع، العدد(2)، ديسمبر، 2017،
الانترنت:
1-الزاهيد مصطفى، الحقيقة ومواطنها من كهف أفلاطون الى عصر الصورة، صحيفة الشرق الأوسط، في 30/ديسمبر/2015:
https://aawsat.com/home/article/532011
2-جيهان نجيب، القطيعة الابستمولوجية عند غاستون باشلار، في 7/2/2024: https;//couua.com
3-حسين عبد العزيز، فوكو ومعنى السلطة والسياسة، في 20/4/2024:
https://arabi21.com/story/1306375
4-سلام المصطفى، جدلية العائق والقطيعة في علم الفيزياء، الحوار المتمدن، العدد(6551)، في 1/5/2020:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=675556
5-رينية ديكارت أبو الحداثة، موقع الباحثون السوريون، في 14/4/2024:
https://www.syr-res.com/article/6617.html
6-عبد الوهاب شعلان، لويس التوسير قارنا لماركس، في 20/6/2024
7- وليد ظاهري، ميشيل فوكو من الحفريات إلى موت الإنسان، الجزيرة نت، 20/4/2024: