الملخص
يركز البحث على القضايا المحورية التي شكلت اساس الاختلاف بين فرق الإباضية ، ومن ابرزها : مسألة الامامة وشروطها ، والموقف من مرتكب الكبيرة ، اضافة الى طبيعة العلاقة مع المخالفين في الرأي والمذهب . وقد ادت هذة القضايا الى ظهور فرق إباضية متعددة ، تباينت في حدة مواقفها وتشددها .
ويعرض البحث الفرقة الإباضية الرئيسية ، وهي الوهبية ، التي استقر عليها المذهب واصبحت تمثل الإباضية عبر العصور .كما ويعرض البحث منهجها القائم على الاعتدال ، واعتماد كفر النعمة لا كفر الشرك في الحكم على مرتكب الكبيرة ، الى جانب دعوتها الى التعايش السلمي وتجنب الغلو والتطرف .
كما ويتناول البحث عدداً من الفرق الإباضية التي اندثرت ، كالنكارية والحارثية والخلفية ، مبيناً اسباب زوال، والتي تعود في الغالب الى تشددها الفكري او مواقفها السياسية المتطرفة او محدودية انتشارها الجغرافي والبشري .
ويلخص البحث الى ان التعدد الفرقي داخل المذهب الإباضي كان ظاهرة تاريخية مرحلية ، لم تضعف من تماسك المذهب ، بل اسهمت في بلورة منهجه العقدي والفقهي . كما يؤكد البحث ان استقرار الإباضية على منهج الوهبية كان عاملاً اساسياً في استمرار المذهب وبقائه الى العصر الحاضر بوصفه مذهباً إسلامياً يتسم بالوسطية والاعتدال
المراجع
المصادر باللغة العربية:
1. الشماخي، أحمد بن سعيد. 1992. السير. ج 1. ط 2. سلطنة عُمان: وزارة التراث القومي والثقافة.
2. الدرجيني، أحمد بن سعيد. دون تاريخ. طبقات المشايخ بالمغرب العربي. ج 1. الجزائر–قسطنطينية: مطبعة البعث.
3. أبو زكرياء، يحيى بن أبي بكر. 1982. سير الأئمة وأخبارهم (المعروف بتاريخ أبي زكرياء). ط 2. بيروت: دار الغرب الإسلامي.
4. الباروني، أبو ربيع سليمان. 1995. مختصر الإباضية. سلطنة عُمان: مكتبة الضامري.
5. النامي، عمرو خليفة. 2000. دراسات عن الإباضية. بيروت: دار الغرب الإسلامي.
6. الوارجلاني، أبو يعقوب يوسف. 2006. الدليل والبرهان. ج 1. ط 2. سلطنة عُمان: وزارة التراث والثقافة.
7. ابن صغير. دون تاريخ. أخبار الأئمة الرستميين. بيروت: دار الغرب الإسلامي.
8. تغلات، زهير. 2014. «فرق الإباضية بين مخطوط رسالة الفرق وبعض أهم مؤلفات الإباضية». مجلة الكوفة، العدد 7.
9. طعيمة، صابر. 1986. الإباضية: عقيدة ومذهبًا. بيروت: دار الجيل.
10. ابن سلام الإباضي. 1986. بدء الإسلام وشرائع الدين. فيسبادن، ألمانيا: فرانز شتايز.
11. معمر، علي يحيى. 1994. الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث. ط 2. سلطنة عُمان: وزارة التراث القومي والثقافة.
12. الباروني، عبد الله. دون تاريخ. الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية. ج 2. دون مكان نشر: مطبعة الأزهار البارونية.
13. الجهني، مانع بن حماد، وآخرون. دون تاريخ. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة. ج 1. ط 5. الرياض: دار الندوة العالمية للطباعة والتوزيع.
14. حجازي، عبد الرحمن. 2000. تطور الفكر التربوي الإباضي في شمال أفريقيا. ط 1. بيروت: المكتبة العصرية.
15. الأشعري، علي بن إسماعيل. 1990. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين. ج 1. بيروت: المكتبة العصرية.
16. البغدادي، عبد القادر بن طاهر. 2009. الفرق بين الفرق. القاهرة: دار الطلائع.
17. الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم. 1992. الملل والنحل. ط 2. بيروت: دار الكتب العلمية.
18. ابن حزم الأندلسي. دون تاريخ. الفصل في الملل والأهواء والنحل. ج 4. دون مكان نشر: مكتبة السلام العالمية.
19. هاشم، مهدي طالب. 2009. الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري. ط 1. بغداد: دار السلام.
20. الإسفراييني، أبو المظفر. 1983. التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين. بيروت: عالم الكتب.
21. الحموي، ياقوت. دون تاريخ. معجم البلدان. ج 3. بيروت: دار إحياء التراث العربي.
22. العمري، ابن فضل الله. 2010. مسالك الأبصار في ممالك الأمصار. ج 23. ط 1. لبنان: دون دار نشر.
23. شمس الدين، أحمد. 2001. أصول الدين للإمام أبي منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي. بيروت: دون دار نشر.
24. (*) المعتزلة: هم فرقة إسلامية نشأت في أواخر العصر الاموي وازدهرت في العصر العباسي، وقد اعتمدت على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية لتأثرها ببعض الفلسفات المستوردة مما ادى الى انحرافها عن عقيدة اهل السنة والجماعة، وقد اطلق عليها اسماء مختلفة منها: المعتزلة والقدرية والعدلية واهل العدل والتوحيد والمقتصدة والوعيدية. للتفاصيل ينظر: الجهني وآخرون ، مانع بن حماد ، الموسوعة الميسرة في الاديان والمذاهب والاحزاب المعاصرة ، مج1 ، ط5 ، الرياض ، دار الندوة العالمية للطباعة والتوزيع ، ب.ت ، ص64.
25. اسمه فرج ولقبه الامام افلح بالنفاث لانه كان يوحي للناس بالافكار الفاسدة . لذلك يجب ان يكتب"نفاث" من كلمة نفث، ينظر الى: عبدالله الباروني ، الازهار الرياضية {في أئمة وملوك الاباضية} ، ج 2 ، ب م ، مطبعة الازهار البارونية ، ب ت ، ص ص 195-199 .
26. (*) تاهرت: مدينة تقع بأقصى المغرب، وهي كثيرة الانداء والضباب والامطار، حتى ان الشمس بها قل ان ترى ، للتفاصيل ينظر: الحموي ، ياقوت. المجلد (2)، مصدر سبق ذكره، ص7.